mardi 10 janvier 2012

صور احمد حمود المطارنة الذي احرق نفسه في الاردن

توفي الشاب احمد حمود المطارنة مساء اليوم متأثرا بحروقه بعد ان اقدم على حرق نفسه ظهر اليوم وسط البلد .
المتوفي هو اب لـ9 بنات واربع اولاد وهو من الذين تمت احالتهم على الاستيداع في امانة عمان وليصبح راتبه 110 دينار .
وحسب متابع قال ان المتوفى حاول اكثر من مرة مقابلة المسؤولين في امانة عمان وغيرها لطرح شكواه عليهم الا انه تم تجاهله تماما .

هذا ويعتبر فصل التيار الكهربائي عنه قبل يومين الشعرة التي قسمت ظهر البعير ليقوم المتوفى على حرق نفسه وسط البلد اليوم .

هذا وقد كان المتوفى قد كتب وصيته وتركها عند اهله واشترط عليهم تسليمها لجلالة الملك ليقرأها .
ومن ناحية اخرى اكد مصدر ان ذوي المتوفي يرفضون حتى الان تسلم الجثة دون معرفة النوايا خلف ذلك

وكان المواطن اقدم عصر الاثنين، على إحراق نفسه في السوق التجاري وسط العاصمة عمّان/ البلد .

وقال مصدر طبي في مستشفى البشير إن حالة المصاب حرجة جدا حيث التهمت النيران 90% من جسده .

وتضاربت معلومات شهود العيان عن سبب اقدام المواطن على حرق نفسه ، حيث تداولوا روايتين مختلفتين لسبب الانتحار.

وقال عدد منهم انه أحرق نفسه من اجل عدم قدرته على دفع فواتير مستحقة عليه، فيما قال آخرون انه موظف حكومي تم فصله من عمله.

ولم تفصل تحقيقات الشرطة بعد في سبب الانتحار ،الا انها أكدت انها تحقق في الحادثة وتعمل على تبليغ ذويه بما حدث لابنهم.

من جانبها، ذكرت مصادر أمانة عمان الكبرى أن المواطن الذي قام بإضرام النار بنفسه عصر الاثنين في منطقة وسط البلد / عمان حسب البيان الصادر عن مديرية الأمن العام/ المكتب الاعلامي هو أحد موظفي الأمانة السابقين وعمل لديها بوظيفة مأمور عهده .

وبينت الأمانة التي عبرت عن اسفها لوقوع هذا الحادث ، متمنية له السلامة أن المواطن المعني كان قد أحيل على الاستيداع بتاريخ 1/7/2010. بموجب قرار لجنة شؤون الموظفين هو وعدد من زملائه ، وحصل على مبلغ تعويض من صندوق الضمان الخاص بموظفي الامانة بلغ 8000 آلاف دينار ، يضاف اليها مبلغ 750 ، دينار تسلمها حال تركه الخدمة .

ولفتت الامانة الى أن المذكور راجعها مطلع العام الماضي 2011 شارحا ظروفة المادية طالبا منحه قرض الاسكان لموظفي الامانة بالسرعة الممكنة مما إستدعى إدارة الامانة الى النظر في طلبه من منظور إنساني حيث تم منحه مبلغ 30 الف دينار ،وإعطائه أولوية قبل العديد من زملائه لظروف انسانية .

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire