mercredi 28 décembre 2011

روعة الضوء، ح 4، ليكن نور

روعة الضوء، ليكن نور

الإله هو النور، في كل ثقافات العالم نجد ارتباطا وثيقا بين التنوير والسماء، بين النور والخلق، الضوء هو الألوان، الضوء هو الطاقة، فهو يشحن الحياة ويروي النفس، إنه ملهم الفن والدين والعلم، يحمل الضوء أسرار الكون، على مدى آلاف الأعوام حاول الإنسان أن يكشف النقاب عن أسرار الضوء خلال بحثه عن حقيقة الإله.

إليكم قصة رحلة البحث الطويلة لمحاولة فهم الضوء لأنه يؤدي إلى معرفة الإله، وما يثير الدهشة أننا سوف نكتشف أن العلم الحديث نفسه ينبثق من رحلة البحث الدينية هذه لفهم طبيعة الضوء.

بدأت هذه الرحلة لسبر أغوار الضوء هنا في صقلية منذ أكثر من ألفي عام، هذه الجزيرة المنيرة كانت موطنا لبعض أشهر الفلاسفة اليونانيين، وهم أول من بدأ في التفكير في طبيعة الضوء وكيف نبصر، مما لا شك فيه أن الضوء هو شيء مذهل بالنسبة للفلاسفة اليونانيين لأنه يساهم في تفسير بنية الكون بأسرها، فهو يملأ كل الفضاء ويسمح برؤية هذا العالم.



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire