dimanche 25 décembre 2011

روعة الضوء، ح3، نور العقل

منظر جميل لشروق الشمس

إن تاريخ الضوء يعني تاريخ الدهاء البشري، هناك أشخاص بارعون تحكموا بالضوء، وسخروه لصناعة أدوات بصرية متطورة جدا، أدوات بصرية من شأنها أن تسمح للملاحين بالسفر برا وبحرا وتجعلنا نرى الأشياء البعيدة جدا والصغيرة جدا، وكانت لتلك الأدوات آثار مفاجئة للغاية، جعلتنا نتعمق في الفضاء، ومن خلال ذلك اكتشفنا حقائق مذهلة تتعلق بالكون، لكن كما جعلنا الضوء نعرف المزيد عما خلقه الله، فإنه أجبرنا على مواجهة أسئلة جديدة وخطيرة، جعلنا ذلك نغوص في تفاصيل الخلق.

تبدأ الرحلة لاكتشاف آفاق جديدة للضوء هنا في بحر البلطيق، في محيط أوروبا الشمالية في القرن 16، وهي لا تبدأ مع العلماء والباحثين بل مع التجار والملاحين، في القرن 16 كانت مياه هذا البحر أكثر الطرقات التجارية ازدحاما في العالم، امتدت آفاق الملاحة إلى الصين وجبال الأنديز وأمريكا الجنوبية، وليقوموا بتلك الرحلات كانوا يحتاجون إلى ملاحين جديرين بالثقة، وكانت خبرة الملاحين تعتمد على فهمهم للضوء، صنع الملاحون من بحر البلطيق أفضل الأدوات على الإطلاق لمراقبة النجوم.



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire