jeudi 22 décembre 2011

روعة الضوء، ح2، قصة الضوء

قصة الضوء

بدى أننا قادرون من خلال فهم حقيقة الضوء على أن نفهم حقيقة كل شيء، تبين أنه كلما ازداد عدد الأشخاص الذين يتحكمون في الضوء كلما ازداد غموضه وأصبح محيرا أكثر، وخلافا للحقيقة التي تقول إن النور والحقيقة متلازمان، فقد تبين أن نسبة كبيرة مما يمنحنا إياها الضوء ليست سوى وهم.

عام 1664 أجرى العالم الكبير إسحاق نيوتن تجربته المدهشة، وأظهر أنه بإمكان الموشور أن يفصل الضوء الأبيض ويحوله إلى أشعة ملونة، لكن الأمر الأهم في كلما فعله نيوتن بهذا الموشور هو أنه أقام تحديا كبيرا للأجيال القادمة، فقد برهن ان الضوء الأبيض هو مزيج من الألوان، وأكثر من ذلك أقر بحيرته المطلقة إزاءه.

شكل اللون لغز الضوء الأخير، إن فهم الألوان سيؤدي إلى فك ألغاز الضوء، وفي غضون ذلك سوف يغير كل شيء في طريقه، العلم والفن وحتى نظرتنا للعقل البشري.



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire